علي بن أبي الفتح الإربلي
160
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
تكون أمامَ قيامه ، وآياتٍ ودلالاتٍ ، فمنها خروج السُفياني ، وقتلُ الحَسَني ، واختلاف بني العبّاس في الملك [ الدنياوي ] ، وكسوف الشمس في النصف من رمضان « 1 » ، وخسوف القمر في آخر الشهر « 2 » على خلاف العادات ، وخسف بالبيداء ، وخسف بالمغرب ، وخسف بالمشرق ، وركود الشمس من عند الزوال إلى وسط أوقات العصر ، وطلوعها من المغرب ، وقتل نفس زكيّة تظهر في سبعين من الصالحين ، وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام ، وهدم حائط مسجد الكوفة ، وإقبال رايات سود من قبل خراسان ، وخروج اليماني ، وظهور المغربي بمصر وتملّكه الشامات ، ونزول الترك الجزيرة ، ونزول الروم الرملة ، وطلوع نجم بالمشرق يضيء كما يضيء القمر ثمّ ينعطف حتّى يكاد يلتقى طرفاه ، وحُمرة تظهر في السماء وتلتبس في آفاقها ، ونار تظهر بالمشرق طولًا وتبقى في الجوّ ثلاثة أيّام أو سبعة أيّام ، وخلع العرب أعنتها وتملّكها البلاد وخروجها عن سلطان العجم ، وقتل أهل مصر أميرهم ، وخراب الشام واختلاف ثلاث رايات فيه ، ودخول رايات قيس والعرب إلى مصر ، ورايات كندة إلى خراسان ، وورود خيل من قبل المغرب حتّى تُربَط بفِناء الحِيرَة ، وإقبال رايات سُود من المشرق نحوها ، وبِثْقٌ « 3 » في الفرات حتّى يدخل الماء أزقّة الكوفة ، وخروج ستّين كذّاباً كلّهم يدّعي النبوّة ، وخروج اثني عشر من آل أبي طالب كلّهم يدّعي الإمامة لنفسه ، وإحراق رجل عظيم القدر من شيعة بني العبّاس بين جلولاء وخانقين ، وعقد الجسر ممّا يلي الكرخ بمدينة بغداد ، وارتفاع ريح سوداء بها في أوّل النهار ، وزلزلة حتّى ينخسف كثير منها ، وخوف يشمل أهل العراق ، وموتٌ ذريعٌ « 4 » فيه ونقص من الأنفس
--> ( 1 ) المثبت من خ وخ بهامش ك والمصدر ، وفي سائر النسخ : « شعبان » . ( 2 ) في ك والمصدر : « في آخره » . ( 3 ) م ، ق ، ك : « ثبق » . بَثَقَ بِثقاً النهرَ : كسر سدّه ليفيض منه الماء ، وبَثَق بَثقاً السيلُ الموضعَ : خرقه ، شقّه . وثَبَقَ ثَبقاً النهرُ : كثر ماؤه وأسرع جريه . ( 4 ) أي سريع . ( الكفعمي ) .